HyperLink
Contact us جريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارنا HyperLink
عشاء لمعلمي معهد رينيه معوض التقني
عشاء لمعلمي معهد رينيه معوض التقني
5/6/2013
number of pictures: 44
المجلس التنفيذي الجديد للرابطة المارونية في دارة الرئيس معوض في زغرتا
المجلس التنفيذي الجديد للرابطة المارونية في دارة الرئيس معوض في زغرتا
4/21/2013
number of pictures: 11
صبحية اللجنة النسائية في مطعم موسكادور
صبحية اللجنة النسائية في مطعم موسكادور
4/12/2013
number of pictures: 14

 
HyperLink



 
 
عودة الى الصفحة الرئيسية

من يردع التوتير العوني؟

مرحلة التلاسن المشتعل بين القوى السياسية يمكن ان تعزى الى اسباب كثيرة، منها التهيؤ للانتخابات بعد نحو سنة، ومنها ايضًا الخلافات على ملفات ساخنة كقضية تأمين اعتمادات للانفاق الحكومي. لكن جوهرها سياسي له علاقة بمصير الوضع السوري، بعدما اخفق النظام في تجاوز المأزق ودخول ازمته في النفق الطويل المظلم، فلا انصاره لامسوا شيئًا من الطمأنينة حتى مع رؤيته ينظم انتخابات مسرحية، ولا خصومه تلمسوا اقتراب نهايته. كل من هؤلاء واولئك متمسك بأمل مختلف يلمع احيانًا ويخبو احيانًا اخرى. جمود المعادلة في سوريا ينعكس على التحفزات المكبوتة لتغيير المعادلة في لبنان. انصار النظام يريدون الذهاب أبعد من النقطة التي اوصلهم اليها عبر الحكومة الحالية، لكنهم مدركون ان المخاطر قد ترتد عليهم. ذاك ان "الاستقرار" الحالي قائم على معطيات سلبية، وأي محاولة للعبث به ستكون كارثية على الجميع. فالبلد يعيش منذ 2005 ما يشبه حربًا اهلية سياسية، وفي الذكرى الرابعة لغزوة 7 ايار بلغ الاحتقان اشدّه، فإذا بالخطاب السياسي يذكّر بعشية الحرب الاهلية عام 1975، مع فارق في تموضع القوى والمحاور.

وحده "التيار العوني" يشعر حاليا بأن لديه مصلحة ينبغي ان يستغل الازمة السورية لانتزاعها الآن قبل ان يتغير اتجاه الريح. فثمة محاولة ايرانية لاستخدام "حزب الله" وسلاحه لطرح صيغة "تفاهم" مع الولايات المتحدة لتقاسم النفوذ على غرار التفاهم القائم في العراق حيث جرى تهميش النفوذ السوري حتى قبل ان تلوح الانتفاضة الشعبية في الافق. ليس مؤكدًا ان هذه الصيغة ستشق طريقها، لكن الايرانيين يريدون وضعها على طاولة المساومة في اطار المفاوضات النووية، ومن قبيل ضمان "الاستقرار" الذي شجع الاميركيين على استدامته في لبنان وصدّ انعكاسات التأزم السوري عليه.

لا يبدو "التيار العوني" واثقًا بأنه سيبقى، كما يصف نفسه، "الرقم الصعب" في اي معادلة متغيرة، لذا يطلق جنراله نار تصريحاته في كل اتجاه، معتقدا انه سيجني شيئًا من التوتير الذي يفتعله. فغداة 7 ايار 2008 لم يكن راضيا على النتيجة ولام حلفاءه لأنهم قاموا بمهمة ظلت في نظره غير مكتملة، علمًا بأنه لم يكن لديه مقاتلون مشاركون ومع ذلك اراد قطف مزيد من الثمار من غزوة الحلفاء لبيروت.

تقع على فريقي "14 و8 آذار" معًا مسؤولية عدم السماح لأي طرف بدفع البلد الى منزلقات امنية قد تتعذر السيطرة عليها، خصوصًا ان لبنان يقترب من نقطة قد لا يعود معها مفيدًا كـ"متنفس" للنظام السوري من العقوبات ومن التشدد في تطبيقها.


عبد الوهاب بدرخان :الكاتب
النهار :المصدر
5/9/2012 9:18:59 AM :التاريخ
Bookmark and Share
عودة الى الصفحة الرئيسية
 


      

      

Contact us Multimediaجريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارناالحركة

We are not responsible of the content of the external links.
Copyright © 2009. All rights reserved.

Developed by ITEC (Innovative Technology)