HyperLink
Contact us جريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارنا HyperLink
عشاء لمعلمي معهد رينيه معوض التقني
عشاء لمعلمي معهد رينيه معوض التقني
5/6/2013
number of pictures: 44
المجلس التنفيذي الجديد للرابطة المارونية في دارة الرئيس معوض في زغرتا
المجلس التنفيذي الجديد للرابطة المارونية في دارة الرئيس معوض في زغرتا
4/21/2013
number of pictures: 11
صبحية اللجنة النسائية في مطعم موسكادور
صبحية اللجنة النسائية في مطعم موسكادور
4/12/2013
number of pictures: 14

 
HyperLink



 
 
عودة الى الصفحة الرئيسية

"الجمهورية": الفساد ينخرُ بأشكاله المتعدّدة أجواء "حزب الله" ومقرّبين منه

في الأسبوعَين الماضيَين، حاول "حزب الله" الإيحاء بأنّه في صدد مراجعة "كبيرة" لاستراتيجيّته وخطّته وأوّلوياته في ضوء المتغيّرات عربياً وسوريّاً. وكتب إعلاميّون مقرّبون منه عن "ورشة المراجعة" الجارية في صفوفه.
طبعاً، ما رشحَ من مواقف في مناخ هذه المراجعة، لا يدعو إلى التفاؤل، ومداخلات نوّاب الحزب في الجلسة النيابيّة قبل أيّام هي خير دليل. فما عساه يجب أن يكون المضمون الفعّلي لتلك المراجعة؟.
في اعتقاد الكثيرين أنّ "حزب الله" يجتاز أزمة عميقة أقرب ما تكون إلى "الوجوّدية".

ثمّة متحوّل سوريّ كبير، على اعتبار أنّ نظام الأسد مُنتهٍ بالفعل. وذلك على أساس أنّ ما بعدَ إسقاط النظام لـ"خطّة أنان" سيكون غير ما بعدَه. وبكلام محدّد، فإنّ مسألة سقوط النظام ستتحرّك بقوة في الأسابيع المقبلة، بعدَ أن أغلق أبواب المعالجة السلميّة. وستتحرّك مسألة سقوط النظام بقوّة، في ظلّ تدويل حصل في الموضوع السوريّ.
وهذا المتحوّل السوريّ الراهن - المقبل، عنوان استراتيجيّ يطوّق "حزب الله"، ولا يستطيعُ الحزب التقليّل منه أو القفز فوقه، باعتبار انّ العلاقة بنظام الأسد مكوّن "عضويّ" للحزب.

وثمّة متغيّر إيرانيّ أيضاً. فإيران تخسر سوريّاً، لا بل أكثر من ذلك إنها تعترف بأنّ خسارة سوريّا واقعة ومتحقّقة. وفي جانب آخر، إنّ إيران التي خسرت سوريا، مهتمّة في هذه الفترة بالمحافظة على نظامها. وهي إذا كانت شهدت صراعاً محتدماً بين "اتجاهات" التيّار المحافظ، حقّق تطويقاً لـ"النجاديّة" في مصلحة المرشد و"الحرس الثوري"، فإن الأزمة الاقتصاديّة - الاجتماعيّة العميقة التي تغرق فيها تشكّل خطراً على النظام، بل وتشكّل تهديداً جدّياً لوجوده، إذ تصيب قدراته في شتىّ المجالات. والمصدر الرئيس لتلك الأزمة، التي هي بمثابة أزمة نظام، هو بلا شكّ العقوبات الدوليّة على إيران.

من هنا، ذهبت طهران مؤخراً إلى المفاوضات مع مجموعة الـ 5+1 في ظلّ توازنات مختلفة. ذهبت إلى تلك المفاوضات خاسرةً سوريّا، أي خاسرة مفتاحها في المنطقة، وذهبت مصابةً بتداعيات العقوبات. وإذا كانت المفاوضات لا تزال أمام محطّات أخرى خلال الشهور المقبلة، فإنّ إيران أعطت إشارات عن استعداد لمرونة في المسألة النوويّة، وإشارات متزامنة بشأن رغبتها في البحث بما تملكه من مواقع في الإقليم بـ"نيّة" تثبيتها كما في العراق ولبنان. أي إنّ إيران تدخل المفاوضات باستعداد "نظريّ" لتسوية، وسط دعوات من داخل "الحرس الثوري" إلى تطوير العلاقات بالغرب وتصحيحها.

لا تعني المقدّمات الآنفة أنّ ثمّة إيران أخرى الآن، لكنّها تعني أنّ إيران تعيش أزمة توقِظ نقاشات جديدة. وحتىّ لو كانت إيران هي التي طلبت بنفسها من "حزب الله" التشدّد في لبنان لتحسين شروط التفاوض، أو كان "حزب الله" هوَ من يظهر "التشدد" في مرحلة التفاوض على تسوية، فإنّ الحزب يواجه، من جانب "المكوّن الإيراني" فيه، وضعاً مختلفاً عن مراحل سابقة.
وإلى ذلك فإنّ "حزب الله"، في موازاة أزمة كلّ من المعطيَين السوريّ والإيرانيّ، يواجه أزمة في الداخل اللبنانيّ، وأخرى في داخله نفسه.

لقد فقدَت استراتيجيّته المزدوجة، استراتيجيّة تكرار الحديث عن "مشروع مقاوم" لا يزال يمتلك مبرراته من جهة والتحكّم - بالسلاح - بالمعادلات اللبنانيّة الداخليّة، عواملها المتعدّدة. فلا مقاومةَ قائمة بالفعل في وجه إسرائيل، ولا قدرة على قتال إسرائيل، ولا أفقَ لذلك. كما لا قدرة على تأبيد السيطرة على السلطة، أو على الدفاع عن أبديّة السلاح.

وفي هذا الوقت ينخرُ الفساد بأشكاله المتعدّدة "أجواء" من الحزب ومقرّبين منه وقسماً من تيّاره. اختراقات أمنيّة، مخدّرات، عناوين لا أخلاقيّة... بحيث لم يكن الجمهور الشيعي يوماً في مثل الاستياء والتحسّب والقلق والقرف كما هو اليوم، وبحيث لم تعد "الأساطير"، التي حَوّل دينيّو الحزب بواسطتها المذهب الشيعيّ الجعفري الإثني عشري إلى مذهب "لا عقلاني"، تنطلي على الناس المحرومين أصلاً من حياة كريمة، لاسيّما أنّ "الدورة الاقتصاديّة" في مناطق النفوذ تتعثّر باطراد.
إذاً، يقول "حزب الله" إنّه في صدد ورشة مراجعة.

والحق أنّ على "حزب الله" ما هو أكثر من مراجعة. وما هو أكثر من المراجعة تحديدُ المرحلة، وصَوغ مبرّرات "وجود آخر"، وتفعيل المكوّن اللبنانيّ وصولاً إلى نقد الايديولوجيا، إذا كان ذلك ممكناً... وقد لا يكون. عليه ما هو أكثر من المراجعة، وليسَ طمرُ الرأس في الرمال وافتراض وقائع غير حقيقيّة أو الرهان على أساطير... وليسَ تكبير الذات بـ"النفخ"، ولا تأبيد "الحلّ والربط"، ولا استعداء سائر اللبنانيين.
مراجعة؟ لا. بل الخروج من سياسة "الضفدع الذي يريد نفسه أضخم من الثور"!.


Website Team :الكاتب
الجمهورية :المصدر
4/30/2012 12:45:19 PM :التاريخ
Bookmark and Share
عودة الى الصفحة الرئيسية
 


      

      

Contact us Multimediaجريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارناالحركة

We are not responsible of the content of the external links.
Copyright © 2009. All rights reserved.

Developed by ITEC (Innovative Technology)