في رأس وهاب "حشرة"!
مرّ صباح اليوم على حدث إعلامي لم يحدث من قبل، حيث أدّى سؤال بسيط الى وقف بثّ مباشر على الهواء لحلقة برنامج "نهاركم سعيد" على شاشة "المؤسّسة اللبنانية للإرسال"، حين انفجر خزان وقود الوزير السابق وئام وهاب، إثر سؤاله من قبل الإعلامية ديما صادق عن موقفه من المملكة العربية السعودية، متّهمًا إيّاها بأنّها مبتدئة ورافضًا إكمال الحلقة.
وإليكم خلاصة الحديث:
ـ صادق: "هل توافق على هذه الجملة؟ أنا أدين السياسة الخارجية السعودية تجاه سوريا"؟
وهاب متجهّمًا: "لن أجاوبك على هذا السؤال، لأنّني أعتبره سؤال مشبوه وإستفزازي منكِ، ومحضّر قبل حين، ولا أقبل منكِ هذا السؤال، فأنا لست تلميذًا في المدرسة. وإذا كانت هذه هي الأسئلة مطروحة، أنا أقطع الحلقة وأمشي، وإذا حدا علّمك إيّاه، بلاها ما منكفّيها، وأنا ما بقبل حدا يحكيني بها الطريقة".
ـ صادق: وأنا بدوري لا أقبل أن تقول لي أنّ أحدًا علّمني ماذا أقول، وأنتَ تعرفني جيّدًا. وأطلب منك تصحيح الموضوع لإكمال الحلقة. وأريد أن أطرح السؤال مجدّدًا على المشاهدين، لأرى أين الغلط فيه"؟
وهاب مغتاظًا: "هل أنتَ كذا كذا؟ شو هالسؤال هيدا؟ هيدا ما نو حكي هيدا"؟
ـ صادق: "هل فيه إهانة لحضرتك"؟
وهاب ناهيًا: "هذا ليس سؤال صحافي، هيدا سؤال لصحافي مبتدئ".
فطالبت صادق بالتوقّف مع الإعلان، رافضةً إكمال الحلقة في جوّ متشنّج، لتعاد وتستكمل بعد مشاورات.
سؤال يُطرح على الرأي العام اللبناني: "ما الذي أزعج "معالي الوزير" الى هذا الحدّ؟ أليسَ سؤالاً كغيره من الأسئلة؟ أو في رأس وهاب "حشرة"!