مصادر عربية: القمة الثلاثية اتفقت على آلية لإنهاء التوتر السياسي
اكدت مصادر عربية لـ"النهار" شاركت في القمة الثلاثية ان الجزء الاكبر من المحادثات تمحور حول القرار الظني وكيفية التعاطي معه لدى صدوره المحتمل في الخريف المقبل، مشيرة إلى أن الزعماء الثلاثة اتفقوا على جملة امور اهمها ثلاثة:
اولا، رفض اي تهمة يمكن ان توجه الى "حزب الله"، وان اسرائيل هي وراء ما يحاك لايقاع لبنان في فتنة، واستحضروا ما روجت له اسرائيل امس في احدى صحفها من ان الحزب هو الذي ارتكب الجريمة. ثانيا، انتظار صدور القرار الظني وفي ضوء مضمونه تتخذ الحكومة اللبنانية الموقف المناسب، وثالثا، الحفاظ على الاستقرار الامني واعتماد الحوار عبر الحكومة والمؤسسات الدستورية. وشددوا على اهمية تحصين الصف الداخلي لمواجهة التهديدات الاسرائيلية للبنان.
وذكرت ان ما اتفق عليه بين الزعماء الثلاثة بوشر تطبيقه على الفور بعقد لقاء بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الاسد تقرر خلاله ابلاغ نواب من الـ "حزب" و"حركة امل" في لقاء مع وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية للرئيس الاسد بثينة شعبان اتخاذ الاجراءات المؤاتية لانهاء التوتر السياسي ووقف الحملات الاعلامية فيما يتولى الرئيس سعد الحريري ابلاغ نواب كتلته وشخصيات في قوى 14 آذار ما هو المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة. وعقد اجتماع ثان بين سليمان والاسد بعد المأدبة ايضا سبقه لقاء بين الاسد والرئيس نبيه بري.
مصادر مسؤولة أكدت ان بعض سفراء الدول الكبرى المعنية بما يجري في لبنان، وكانوا مدعوين ايضا الى مأدبة الغداء، استفسروا عما حصل في القمة وابدى بعضهم ارتياحًا الى ما تحقق.