أوساط كتائبية: الإشكالات التنظيمية جعلتنا نتخوف من تحويل اللقاء من مناسبة وطنية الى مجرد لقاء اجتماعي
قالت اوساط كتائبية مطلعة لصحيفة "النهار"، أن الاشكالات التنظيمية التي رافقت توجيه الدعوات إلى الشخصيات اللبنانية عقب زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد، فوّتت على لبنان فرصة نادرة كان من شأنها ان تعبد الطريق لمقاربة جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة وطرحت تساؤلات كبيرة كنا في غنى عنها وجعلت "الكتائب" يتخوف من تحويل اللقاء من مناسبة وطنية الى مجرد لقاء اجتماعي لا يرقى الى مستوى الآمال التي كانت معقودة عليه.
ورأت المصادر "ان الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ولبنان في ظل التهديدات الخارجية تقتضي رص الصفوف والتقاء جميع الأفرقاء اللبنانيين والقادة العرب بهدف اجراء حوار جدي تناقش فيه الملفات الداهمة والخطيرة وتحصن الساحة اللبنانية في وجه اي تطورات دراماتيكية"، أسفة لانه لم يؤخذ في الاعتبار البعد الحقيقي لهذا الحدث الاستثنائي ولم تعط اهمية المناسبة الاهمية التي تستحق لتوفير كل اسباب النجاح لها.